الرئيسية النسخة الكاملة
تطاول (انتقالي) على رموز السعودية يتطابق مع خطاب الحوثي وإيران
السبت 9 فبراير 2019 18:29
هناعدن : متابعة

المدنية أونلاين : منذ تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي، عقب إقالة اللواء عيدروس الزبيدي من منصبه كمحافظ لمحافظة عدن، لم يتوقف المجلس عن إظهار العداء للمملكة العربية السعودية التي تقود التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، وتصاعدت نبرة هذا الخطاب العدائي مع زيادة الرياض لنفوذها في جنوب اليمن منذ مطلع العام الماضي 2018  وً بعد الضغوط التي فرضتها الرياض عليه لإيقاف أي مخططات تستهدف الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن.

نائب المجلس الانتقالي هاني بن بريك دشن هاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعي يحمل وسم #السعودية_تطعن_الجنوب متهما وسائل اعلامها بالعداء للشعب الجنوبي..
ياسر اليافعي عضو الدائرة السياسية للمجلس الانتقالي اتهم السعودية واعلامها بالتخبط
من جهته كال الناشط في المجلس الانتقالي وليد اليهري الاساءات البالغة للسفير السعودي محمد ال جابر متهما اياه بدعم القاعدة وداعش في اليمن.

صالح ابو عوذل الناشط الاعلامي في الانتقالي دعا لاعادة النظر في كل من يدافع عن السعودية من انصار المجلس الانتقالي، متهما السفير السعودي محمد آل جابر واللجنة الخاصة السعودية بالوقوف خلف قرار منع ظهور اعلاميي الانتقالي على القنوات السعودية.

أما الناشط في الانتقالي صلاح حريري فقال في تغريدة على تويتر بأن المجلس الانتقالي لن يسكت أمام اساءات السعودية، داعيا الوقوف امام ماوصفها بالتجاوزات السعودية.
الناشط الانتقالي عبدالله اليافعي فقد هاجم السعودية بشراسة واتهمها بأنها خنجر مسموم في خاصرة الأمة العربية والاسلامية ولن تخجل من طعن الجنوب..
ومثله دعا الناشط الانتقالي ابن الذيب الخليفي الى طرد مراسلي قناتي العربية والحدث السعوديتين من كافة مدن الجنوب..
اما الناشط الانتقالي عمر بن ذواد فقد هاجم الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامير محمد بن سلمان واصفهم بأنهم يدقون آخر مسمار في نعشهما حسب وصفه..

وتبدي المملكة العربية السعودية مخاوفها من خلفيات المجلس الانتقالي الذي تدرب اغلب اعلامييه ونشطاءه في منصات التواصل على ايدي خبراء من حزب الله اللبناني الذي كان يدير قناة عدن لايف في العام 2012م، وهو ماتحدث عنه الكاتب والمحلل السعودي البارز عبدالرحمن الراشد الذي اتهم تحركات المجلس الانتقالي بأنها تخدم الانقلابيين الحوثيين وذلك في مقال له صحيفة الشرق الأوسط بعنوان (من يدعم مسلحي عدن؟).

وهو ذات الموقف الذي لخصه الكاتب والمحلل السعودي علي التويتي حين حذر التحالف العربي من طرد ايران من بوابة الحوثي لتعود لليمن من شباك المجلس الانتقالي.

خطاب مأزوم يسعى لتصدير المشاكل والانقسامات الداخلية التي تعصف بالمجلس منذ تأسيسه و تحميله لشماعة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.