الرئيسية النسخة الكاملة
36 منظمة يمنية تطالب بالكشف عن عراقيل وفساد ينخر العمل الإنساني الدولي*
الاربعاء 9 يناير 2019 15:14
هنا عدن : خاص


طالبت عدد من منظمات المجتمع المدني اليمنية برنامج الغذاء العالمي بالإفصاح عن كافة مظاهر الفساد في برامجه وتدخلاته الإنسانية التي تعرقل تقديم استجابة إنسانية فعالة وسريعة.
 
ورحبت 36 منظمة يمنية في بيان مشترك صادر عنها، بإعلان برنامج الغذاء العالمي عن نيته إيقاف جزء من برامجه الإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بعد اكتشاف تلاعب وسرقة الحوثيين لها.
 
واعتبر البيان صمت البرنامج عن الكثير من مظاهر الفساد في تدخلاته وبرامجه الإنسانية حتى الآن تواطؤ مع السلطات لنهب الغذاء من أفواه الجياع في اليمن خاصة مرحبا بإعلان البرنامج نهب الحوثيين لأكثر من 60% من المساعدات الإغاثية.
 
وحذر البيان من الفساد الذي ينخر في جسد العمل الإنساني في كافة المحافظات اليمنية ويخضع لتدخل النافذين في سلطات أطراف النزاع في التأثير على العمل الإنساني.
 
 ودعا البيان كافة الجهات والمنظمات المنفذة للعمليات الإنسانية أن يتبعوا نهج تشاركي مع منظمات المجتمع المدني اليمنية والتوقف عن ممارسة سياسة العزل وحصر العمل الإنساني بعدد معين من المنظمات.
  
وأكدت البيان أن المنظمات الدولية غير الحكومية تعزل السواد الأعظم من المنظمات المحلية وتحصر عملها مع ما يقارب من 100 منظمة محلية من أصل ما يفوق عن 12 ألف منظمة وجمعية محلية مسجلة لدى وزارة الشئون الاجتماعية والعمل وتضع مجموعة من الشروط التعجيزية أمام المنظمات المحلية الراغبة بالمشاركة في تنفيذ الاستجابة الإنسانية.
  
وقال البيان: برغم أننا نشجع خطوة برنامج الغذاء العالمي إلا أننا نشدد على باقي المنظمات والجهات المنفذة للعمليات الإنسانية في اليمن بضرورة اتباع نهج شفاف ونزيه ومسئول أمام الشعب اليمني، وتجسيد ذلك من خلال الإفصاح بشكل دوري وشهري لعامة الشعب عن كافة العمليات المالية واللوجستية المتعلقة بتنفيذ العمليات الإنسانية، تفاديا لتحول تلك المساعدات إلى تغذية الصراع أو ذهابها إلى جيوب الفاسدين بدلا من أفواه الفقراء والمحتاجين.
 
واستغرب البيان النهج المتبع من قبل المنظمات الدولية غير الحكومية حيث انتشرت الأوبئة كالكوليرا والديفتيريا واتسعت رقعة شبح المجاعة ليشمل 20 مليون شخص جلهم من النساء والأطفال بالرغم من أن حجم المساعدات الإنسانية المقدمة لليمن في تزايد مستمر حيث قفزت من 750 ألف دولار عام 2015م إلى 4.03 مليار دولار حتى ديسمبر 2018 م.