الرئيسية النسخة الكاملة
بقلم: عبدالرحمن عقيل
هل ترحل الاتحادات التي خرجت من الإمارات
الجمعة 1 فبراير 2019 22:09

وأنا أتابع المنتخبات المشاركة ببطولة كأس آسيا بالإمارات تلك المنتخبات العملاقة والتي تصدرت مرات ومرات آسيويا وعالميا  وخرجت في نهائيات الإمارات، وهي تمتلك مقومات النجاح المميز. لم نقرأ أو نشاهد  جماهير وإعلاميي تلك الدول يطالبون برحيل رؤساء اتحاداتهم على اعتبار ان كرة القدم فوز وخسارة ويؤمنون بذالك المنطق .
الدولة المستضيفة للحدث الآسيوي هي نفسها خسرت التأهل ونجحت بالتنظيم  فلم يشعلوا مواقع التواصل الاجتماعي برحيل رئيس الاتحاد لخسارتهم .
بينما نحن نعيش حرب.. ودمار.. ومنشآت رياضية،  انتهت ونعدم الدعم الحكومي اليسير لا اعداد وتجهيز المنتخبات وإعدادها  للمشاركات يطل علينا بعض المتحمسين والقافزين على واقعنا الحالي والمدفوعين  للمطالبة برحيل رئيس الاتحاد الشيخ احمد العيسي وتوزيع بعض صور ودبلجتها وكأنها مطلب جماهيري بينما هي دفع مسبق ومدفوعين   لتطالب برحيل رئيس الاتحاد  الأمل الوحيد.. ونسو انه لولا رئيس الاتحاد الداعم الذي تطالبون برحيله هو من حافظ على بقاء المنتخبات الأربعة  ومشاركاتها الخارجية بدء من منتخب الناشئين.. والشباب.. والأول، وحاليا الاولمبي الذي يعسكر في حضرموت استعداد للمشاركة  وبرعاية ودعمه الشخصي وجعل علم  اليمن  يرفرف بالمحافل الآسيوية.. والدولية لكرة القدم ويعزف السلام الجمهوري..
   كل هذا بجهود ودعم الشيخ احمد العيسي الذي يتحمل جميع النفقات حتى تكون اليمن حاضرة.. وكذالك لا يتوانى من تكفله بعلاج المصابين من لاعبي المنتخبات والأندية.. وعلى حسابه الشخصي . ولا يلتف لمن يهذي 
فمن الأولى  بالمطالب برحيلهم  من يمتلكون كل المقومات ومن لهم بصمات وتعثرت منتخباتهم على حد مطالبكم ..ام من ينحت في الصخر ؟ 
لكن الشيخ العيسي عود الجميع يعمل بصمت ولا يلتف 

* قرئنا خبر بان قيادة الاتحاد تستعد لفتح مقر الاتحاد بالعاصمة المؤقتة عدن وممارسة نشاطهم واعادة تفعيل اللجان العاملة لتقوم بعملها وتمارس مهامها وفق برنامج رئيس الاتحاد الانتخابي  ومن خلاله يستطيع تفعيل الأنشطة وإقامة دوريات بالطريقة المناسبة للوضع .
ولا أنسى ان اذكر  ان الشعب بدون كهرباء لمدة أربعة أعوام وكذلك بدون مرتبات .. 

.* من يريد الاتحاد لا يدفع بالناس للشتم والتشهير ينتظر لموعد الانتخابات ..والصندوق الحكم 

تحية لقيادة الاتحاد لجهودهم التي لا ينكرها إلا جاحد.. ومزيدا من التطوير