الرئيسية النسخة الكاملة
محمد مصطفى العمراني
المنطقة العسكرية الأولى بين الحقيقة واتهامات بحاح
السبت 5 يناير 2019 21:03

المنطقة العسكرية الأولى بين الحقيقة واتهامات بحاح 

محمد مصطفى العمراني 

أثارت النجاحات التي حققتها وتحققها قوات المنطقة العسكرية الأولى بوادي حضرموت الكثير من الأبواق المأجورة المعادية للوطن والتي لا تريد لأبناء وادي حضرموت الأمن والاستقرار لتصب جام غيضها وتنفس عن أزماتها بالنفخ في قربة المناطقية المهترئة وبث الكثير من المغالطات والاتهامات الكاذبة لقوات المنطقة العسكرية الأولى. 
يحدث هذا بينما يؤدي أفراد المنطقة العسكرية الأولى واجبهم في تأمين مناطق شاسعة في وادي حضرموت يتوزعون في النقاط العسكرية على طول الطريق وفي الجبال والسهول والمدن تحت اشعة الشمس وقسوة البرد ويواجهون المخاطر ويضحون بأرواحهم وهم يؤدون واجبهم في تأمين أبناء هذه المناطق .  
وبدلا من الإشادة بهم وشكرهم على القيام بواجبهم يوجه البعض لهم الاتهامات والافتراءات الكاذبة وكان هذا فيما مضى أمرا عاديا فلكل نجاح اعداء وهناك أشخاص لديهم أزمات نفسية وتدفعهم توجهات مناطقية وتحرضهم جهات معادية للوطن وقد تعودنا على اكاذيبهم التي لم تعد يصدقها أحد لكن ان يقوم شخص مثل الأستاذ خالد بحاح والذي كان يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بترديد مثل هذه الاتهامات التي وجهها لقوات المنطقة العسكرية الأولى بمنشور في صفحته بالفيسبوك وتناقلته بعض وسائل الإعلام فهذا حقيقة ما لم نكن نتوقعه منه خاصة وانه يعلم بالدور الهام الذي تقوم به هذه القوات في حماية مناطق وادي حضرموت وترسيخ الأمن والاستقرار فيه والتضحيات الاي بذلتها هذه القوات أثناء حربها على عناصر القاعدة والتخريب  حتى تمكنت من هزيمتها بعد ان قدمت أكثر من 370 شهيد غير الجرحى .  
للأسف يتحدث بحاح عما أسماه " الوجود المشبوه " لقوات المنطقة العسكرية الأولى بوادي حضرموت وكأن هذه القوات ليست يمنية وتتواجد في مناطق يمنية وكأنها قدمت من كوكب آخر أو من دولة أخرى ؟!! 

يا بحاح لا تتحدث عن مشروع دولة وطنية وأنت تعادي قوات يمنية ضحت بالكثير من ارواح جنودها فداء للوطن وحاربت الإرهاب وواجهت القاعدة وكان ولائها وما يزال للدولة وللقيادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي أما الحديث عن القائد السابق الحليلي فهذه مغالطة مكشوفة فهذا القائد تمت إقالته قبل سنوات ولأول مرة في التأريخ يتم التشنيع على قوات بسبب قائدها السابق الذي تمت إقالته لوجود شبهات بصلته بالحوثيين وكانت قيادة المنطقة العسكرية الأولى أول من أيد عاصفة الحزم والتحالف العربي لدعم الشرعية وأعلنت هذا عبر مختلف وسائل الإعلام .!!

لقد كنت يا بحاح نائبا للرئيس ورئيسا للحكومة تمثل اليمن من شماله إلى جنوبه ولا تمثل حضرموت التي لم تقدم لها شيئا لا أثناء عملك وزيرا ولا أثناء عملك رئيسا للوزراء ونائبا للرئيس ولا بعد ذلك فماذا قدمت لحضرموت غير المزايدات المناطقية والمكايدات والمنشورات التي تطفح بالتحريض على العنف والفوضى أو تلك التي تفيض بالوعود المعسولة التي مل الناس منها ؟! 

حضرموت فيها قيادة من أبنائها وقوات المنطقة العسكرية الأولى هي قوات وطنية ولائها لليمن الكبير ولا تؤمن بالمناطقية وتستوعب الكثير من الحضارم وخاصة في القيادات وقوات النخبة موجودة في وادي حضرموت ومن أبناء حضرموت وتعمل جنبا إلى جنب مع قوات المنطقة العسكرية الأولى في تناغم وطني يجسد الروح اليمنية المتعالية على العصبية المناطقية وتحت قيادة قائد المنطقه اللواء صالح محمد طيمس وأركان حربه العميد الركن يحي محمد أبو عوجاء يعملان معا بكل انسجام وتفاني جنبا الى جنب مع السلطة المحلية على مستوى محافظ محاقظة حضرموت  اللواء  فرج البحسني ووكيل المحافظة لشؤون الوادي والصحراء الأستاذ عصام حبريش الكثيري وتحت راية واحدة هي راية الجمهورية اليمنية.  

نتمنى على بحاح أن يعيد النظر في اتهاماته لقوات المنطقة العسكرية الأولى بحضرموت وأن يتعالى عن المناطقية وأن ينزل إلى مناطق الوادي ويسأل الناس عن وضعهم الأمني سابقا وعن الوضع الأمني الآن وحينها سيجد الحقيقة عند المواطن العادي وسيدرك أن وجود قوات المنطقة العسكرية الأولى بوادي حضرموت ضرورة ملحة لتثبيت الأمن والاستقرار وأن البديل لها هو القاعدة والفوضى .

كما نتمنى على بحاح ان يترفع عن الاتهامات والافتراءات ويتركه لغيره من أصحاب المشاريع الصغيرة الذين يعتاشون من النفخ في القربة المناطقية والتحريض على أبناء وطنهم .

وختاما فإنني أوجه تحية كبيرة لقيادة وأفراد المنطقة العسكرية الأولى بوادي حضرموت الذين يؤدون واجبهم ولا يلتفتون لمثل هذه الاراجيف والاكاذيب والمكايدات والتحريض المناطقي والحقيقة ستظل هي الحقيقة الواضحة كالشمس مهما حاول البعض إخفاءها أو تغطيتها بغربال أو منخل فلا يصح إلا الصحيح ولا عزاء للمأزومين وأعداء أنفسهم .